Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 2228

  1. تفسير سورة الزمر
  2. طريق الخلاص في الآخرة
  3. [سورة الزمر (٣٩) : الآيات ١٠ إلى ٢٠]

والقنوت يطلق على الدعاء، والطاعة،

أخرج الإمام أحمد في مسنده عن أبي سعيد الخدري ﵁، عن رسول الله ﷺ أنه قال: «كل حرف من القرآن يذكر فيه القنوت، فهو الطاعة» .

وعن ابن عباس قال: «من أحب أن يهوّن الله عليه الوقوف يوم القيامة، فلينزه الله في سواد الليل ساجدا وقائما» .

طريق الخلاص في الآخرة

إن طريق الخلاص والنجاة في عالم القيامة محصور في أمور ثلاثة: تقوى الله وطاعته، وإخلاص الدين لله، واجتناب الطواغيت، أي الأوثان وكل ما عبد من دون الله، فإذا ملأ الإنسان قلبه خوفا من الله تعالى، وبادر لأداء الفرائض والواجبات، وأخلص النية والعمل لله، واجتنب كل ألوان الشرك والوثنية، كان ناجيا مطمئنا، مستقرا في جنان الخلد، عند مليك مقتدر، وهذا وعد إلهي منجز، وسبيل متعين للنجاة، قال الله تعالى مبينا هذا التوجه الصحيح وأصوله:

[سورة الزمر (٣٩) : الآيات ١٠ الى ٢٠]

قُلْ يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ (١٠) قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصاً لَهُ الدِّينَ (١١) وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ (١٢) قُلْ إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (١٣) قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصاً لَهُ دِينِي (١٤)

فَاعْبُدُوا ما شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ (١٥) لَهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ ظُلَلٌ مِنَ النَّارِ وَمِنْ تَحْتِهِمْ ظُلَلٌ ذلِكَ يُخَوِّفُ اللَّهُ بِهِ عِبادَهُ يا عِبادِ فَاتَّقُونِ (١٦) وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَنْ يَعْبُدُوها وَأَنابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرى فَبَشِّرْ عِبادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ أُولئِكَ الَّذِينَ هَداهُمُ اللَّهُ وَأُولئِكَ هُمْ أُولُوا الْأَلْبابِ (١٨) أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذابِ أَفَأَنْتَ تُنْقِذُ مَنْ فِي النَّارِ (١٩)

لكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعادَ (٢٠)

«١» «٢» «٣»

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 3، ص 2228 (SanadKitab #2305, hlm. urut 2225)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.