Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Wasith (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 2373

  1. تفسير سورة الزخرف
  2. أحوال المتقين والمجرمين يوم القيامة
  3. [سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٦٧ إلى ٨٠]

«١» «٢» [الزخرف: ٤٣/ ٦٧- ٨٠] .

نزلت آية الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ في أمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط، كانا خليلين، فتواطا على إيذاء النبي ﵌، وفعل عقبة ما اتفقا عليه، فنذر النبي قتله، فقتله يوم بدر صبرا (منصوبا للقتل) وقتل أمية في المعركة.

المعنى: الأصدقاء في الدنيا، المتحابون فيها، يعادي بعضهم بعضا يوم القيامة، ويتباغضون، لأن كل واحد يرى أن الضرر دخل عليه من قبل خليله، إلا المتقين الله بتنفيذ أوامره واجتناب نواهيه، فإن صداقاتهم تستمر في الآخرة، ويرون أن النفع دخل من بعضهم على بعض. والأخلاء: الأصحاب.

ويقال للمتقين المتحابين في الله: لا تخافوا من عذاب الآخرة، ولا تغتروا بنعيم الدنيا، فإن نعيم الآخرة هو الباقي، والدنيا زائلة.

وهؤلاء المتقون: هم المؤمنون بآيات القرآن، المنقادون لأحكام الله وشرائعه، وأسلموا وجوههم لله وشرعه.

ويبشّرون بالجنة فيقال لهم: ادخلوا الجنة أنتم ونساؤكم المؤمنات تكرمون، وتنعّمون، وتسعدون السعادة الكاملة.

وألوان نعيمهم: أن لهم مختلف أنواع المطاعم والمشارب، يقدم لهم ذلك بآنية من الذهب، وأكواب من الفضة. والكوب: الكوز الذي لا عروة ولا مقبض له. وفيها

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - الزحيلي، ج 3، ص 2373 (SanadKitab #2305, hlm. urut 2370)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.