Lewati ke konten

Kitab: Shighatu Fa'lan wa Isti'malatuha fil Lughah al-'Arabiyyah · Pengarang: مصطفى أحمد النماس

Baca Juz 39, halaman 119

  1. هل المؤثر انتفاء التاء أم وجود فعلى؟
  2. هل المؤثر انتفاء التاء أم وجود فعلى؟

الألف والنون في آخره مع العلمية أو الصفة.

وأورد الزمخشري١ بأنه لا يمنع (فعلان) صفة من الصرف إلا إذا كان مؤنثه على (فعلى) كغضبان وغضبى وما لم يكن مؤنثه على (فعلى) ينصرف كندمان وندمانة وتبعه٢ ابن عساكر بأن رحمن، وإن لم يكن له مؤنث على فعلى فليس له مؤنث على فعلانة لأنه اسم مختص بالله تعالى فلا مؤنث له من لفظه. فإذا عدم ذلك رجع فيه إلى القياس وكل ألف ونون زائدتين فهما محمولتان على منع الصرف.

قال الجويني وهذا فيه ضعف في الظاهر وإن كان حسنا في الحقيقة لأنه إذا لم يشبه غضبان ولم يشبه ندمان من جهة التأنيث فلماذا ترك صرفه مع أن أصل الصرف كان ينبغي أن يقال ليس هو كغضبان فلا يكون غير منصرف ولا يصح أن يقال هو كندمان فلا يكون منصرفا لأن الصرف ليس بالشبه إنما هو بالأصل وعدم الصرف بالشبه ولم يوجد ولعل تقدير ابن عساكر السابق يؤيد إنكار ابن مالك على ابن الحاجب تمثيله ب ((رحمن)) .

لزيادة الألف والنون مع منع الصرف وقال لم يمثل به غيره ولا ينبغي التمثيل به فإنه اسم علم بأغلبه لله مختص به وما كان كذلك لك يجرد من (أل) ٣ ولم يسمع مجردا من (أل) إلا في النداء قليلا مثل (يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة) .

وقد أنكر الزمخشري٤ على شاعر اليمامة قوله:

سموتَ بالمجدِ بابنِ الأكرمين أباَ ... وأنتَ غيثُ الوَرَى لازلتَ رَحْمانَا

Rujukan halaman ini: صيغة فعلان واستعمالاتها في اللغة العربية، ج 39، ص 119 (SanadKitab #23075, hlm. urut 20)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.