Lewati ke konten

Kitab: Lamahat Tarikhiyyah min Hayati Ibni Taimiyyah · Pengarang: صالح بن سعيد بن هلابي

Baca Juz 6, halaman 121

  1. موقف أبن تيمية من الاضطرابات

موقف ابن تيمية من الاضطرابات:

رأى ابن تيمية تلك الاضطرابات والنهب والسلب في البلاد فوقف وقوف الجبال الراسيات فلم يفر أو يخرج من البلد كما فعل غيره لأن له قلبا يحول بينه وبين الفرار وله شعور يمنعه من أن يترك العامة من غير مواس وله دين يردعه من أن يترك أمور الناس فوضى لا حاكم لها، وهو هو في علمه ودينه وعظمته أحس ابن تيمية بهذه المحنة فجمع أعيان البلاد الذين لم يفروا بعد، ورد عليهم أمورهم وثبتهم وأخذ يتلو عليهم آيات القرآن الكريم الواردة في الجهاد وأحاديث الرسول ﷺ واتفق معهم على ضبط الأمور وأن يذهب على راس وفد منهم يخاطبون ملك التتار في الامتناع عن الدخول إلى دمشق.

Rujukan halaman ini: لمحات تاريخية من حياة ابن تيمية، ج 6، ص 121 (SanadKitab #23079, hlm. urut 17)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.