Lewati ke konten

Kitab: Mafhumul Asma' · Pengarang: سعد بن عبد الرحمن ندا

Baca Juz 46, halaman 65

  1. السميع

السميع (والمستمع) :

هو اسم من أسماء الله تعالى، بصيغة المبالغة على وزن (فَعِيل) بمعنى (فاعل) أي سامع١.

وقد ورد في القرآن الكريم خمسا وأربعين مرة٢. منها اثنتان وأربعون٣ بصيغة (سميعُ) بالرفع في مثل قوله: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (البقرة آية ١٢٧) .

وقوله: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (البقرة آية ١٣٧) . وقوله: ﴿لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ (الأنعام آية ١١٥) ، وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ (لقمان آية ٢٨) ، وقوله: ﴿إِنَّهُ سَمِيعٌ قَرِيبٌ﴾ (سبأ آية ٥٠) .

ومنها ثلاث مرات٤ بصيغة (سميعاً) بالضم في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعاً بَصِيراً﴾ (النساء آية ٥٨) . وقوله: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً بَصِيراً﴾ (النساء آية ١٣٤) ، وقوله: ﴿وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعاً عَلِيماً﴾ (النساء آية ١٤٨) .

ويلاحظ أن اسم (السميع) سبحانه ورد مقترنا باسم (الحليم) اثنتين وثلاثين مرة٥ وتسع مرات٦ مقترنا باسم (البصير) . ومرة واحدة٧ باسم (القريب) . وورد مرتين٨ مضاف إلى (الدعاء) في قوله: ﴿إِنَّكَ سَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ (آل عمران آية ٣٨) .

وقوله: ﴿إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ (إبراهيم آية ٣٩) .

ويجلِّي لنا تمام سمعه -سبحانه- بكل شيء، ما رواه الإمام أحمد عن عائشة ﵂ قالت: "الحمد لله الذي وسع سمعه الأصوات، لقد جاءت المجادلة إلى النبي ﷺ تكلمه وأنا في ناحية البيت ما أسمع ما تقول، فأنزل الله ﷿: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ إلى آخر الآية. والمجادلة هي: خولة بنت ثعلبة، وكان زوجها أوس بن الصامت، وكان امرءا به لمم، وكان إذا أخذه لممه واشتد به يظاهر من امرأته".

وكذلك في رواية أخرى لابن أبي حاتم عن عائشة أنها قالت: "تبارك الله الذي أوعى سمعه كل شيء، إني لأسمع كلام خولة بنت ثعلبة ويخفى علي بعضه، وهي تشتكي زوجها إلى رسول الله ﷺ وهى تقول يا رسول الله: أكل مالي، وأفنى شبابي، ونثرت له بطني، حتى إذا كبرت سني، وانقطع ولدي، ظاهر مني. اللهم إني أشكو إليك. قالت: فما برحت حتى نزل جبريل بهذه الآية: ﴿قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا﴾ ٩".

أما اقتران اسم (السميع) سبحانه باسم (العليم) واسم (البصير) فإن سمعه مع علمه محيط بهم

Rujukan halaman ini: مفهوم الأسماء والصفات، ج 46، ص 65 (SanadKitab #23080, hlm. urut 43)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.