Lewati ke konten

Kitab: Mauqiful Khumaini minasy Syi'ah wat Tasyayyu' · Pengarang: محمود سعد ناصح

Baca halaman 7

  1. عقيدة الخميني في الأئمة
  2. علم الأئمة

أعطى الأئمة صفات الله:

نحن نعتقد في الرسول ﷺ العصمة، ولكنها عصمة تبليغ الرسالة. فالرسول قد يخطئ في الاجتهاد وفي التطبيق وقد ينسى، وقد عاتبه الله في قضية أسرى بدر، وفي عبوسه في وجه الأعمى، وفي تحريمه العسل على نفسه، ونسى الرسول ﷺ فصلى رباعية ركعتين.

هذه عقيدتنا في عصمة الرسول ﷺ، والخميني يقرر عقيدة الشيعة في عصمة الأئمة، فهو يقول في (ص١٤١): (ومن هنا فقد شدد أئمتنا المعصومين ... ) والعصمة تعني عند أمرا لم تستطع نحن أهل السنة إثباته للرسول ﷺ.

يقول الخميني في الأمة (٩١): (نحن نعتقد أن المنصب الذي منحه لا نتصور فيهم السهو أو الغفلة، ونعتقد فيهم الإحاطة بكل ما فيه مصلحة المسلمين)!!!

علم الأئمة:

والأئمة على عقيدة الخميني الشيعية، فقد ورثوا الأنبياء في كل الأمور، والنص بهذا التعميم يشير إلى أن عقيدته فيهم أنهم يوحى إليهم!!، وكيف لا، وهم أفضل من الرسل والأنبياء، كيف لا، وقد ورثوا الأنبياء في كل الأمور، قال الخميني في ص٩٧: (وحتى لو فرضنا أن جملة (العلماء ورثة الأنبياء) واردة في الأئمة على حد ما ورد في بعض الروايات، فلا يراودنا الشك في أن جميع الأمور، لا في الأحكام والعلوم فحسب) ماذا يعني الخميني بقوله (في كل الأمور، لا في الأحكام والعلوم فحسب) إن لم يكن الوحي والعصمة؟!

Rujukan halaman ini: موقف الخميني من الشيعة والتشيع، ص 7 (SanadKitab #23087, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.