جميلة فقدمت المدينة فخطبت فجعلت تقول: لا أتزوج رجلا إلا رجلا يكفل لها بنفقة ابنها سمرة حتى يبلغ فتزوجها رجل من الأنصار على ذلك. فكانت معه في الأنصار وكان النبي ﷺ يعرض غلمان الأنصار في كل عام فمن بلغ منهم بعثه فعرضهم ذات عام فمر به غلام فأجازه في البعث وعرض عليه سمرة من بعده فرده فقال سمرة: يارسول الله لقد أجزت غلاما ورددتني ولو صارعني لصرعته. قال: فدونك فصارعه. قال: فصارعني فصرعته فأجازني في البعث.
١١٣٦ - حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي نا أبو داود أنبأنا شعبة عن قتادة قال: سمعت مطرفا يقول: قيل لعمران بن حصين: هلك سمرة. قال: ما يذب الله به عن الإسلام أعظم.
١١٣٧ - حدثنا شيبان نا جرير بن حازم قال: سمعت أبا يزيد قال: لما مرض سمرة بن جندب مرضته التي مات فيها وأخذه القر، فأوقد له كانون من بين يديه ومن خلفه وكانون عن يمينه وكانون عن شماله فجعل لا ينفعه وجعل يقول: كيف أصنع بما في جوفي حتى مات