Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamush Shahabah (al-Baghawi) · Pengarang: أبو القاسم البغوي

Baca Juz 3, halaman 260

  1. باب السين
  2. سراقة بن مالك بن جعشم كان يسكن البادية قدم المدينة فأقام بها

وفي حديث الأموي وزهير: مثل الإعصار، فعرفت أنه قد منع مني , وأنه ظاهر، فناديتهم فقلت: أنظروني , فوالله لا آذيتكم , ولا يأتيكم مني شيء تكرهونه، فقال رسول الله ﷺ: قل له: ماذا تبتغي؟ قال: فقلت: اكتب لي كتابا يكون بيني وبينك آية، قال: اكتب له يا أبا بكر، فكتب، ثم ألقاها إلي، فرجعت، فسكت , لم أذكر شيئا مما كان , حتى إذا فتح الله ﷿ على رسوله مكة، وفرغ من أهل حنين خرجت إلى رسول الله ﷺ، ومعي الكتاب الذي كتب لي , قال: فبينا أنا عامد له , دخلت بين ظهراني كتيبة من كتائب رسول الله ﷺ وهو على ناقته أنظر إلى ساقيه في غرزة كأنها جمارة، قال: فرفعت يدي بالكتاب، فقلت: يا رسول الله، هذا كتابك؟ //٢٨٢// قال: فقال رسول الله ﷺ: هذا يوم وفاء وبر، ادنه.

قال: فأسلمت ثم تذكرت [شيئا أسأل] عنه رسول الله ﷺ، فما ذكرت شيئا إلا قد قلت: يا رسول الله، الضالة تغشى حياضنا قد ملأتها لإبلي، هل لي من أجر أن أسقيتها؟ فقال رسول الله ﷺ: نعم في كل ذات كبد حرى أجر. قال: فانصرفت، وسقت إلى رسول الله ﷺ صدقتي.

Rujukan halaman ini: معجم الصحابة للبغوي، ج 3، ص 260 (SanadKitab #23100, hlm. urut 1344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.