وقال محمد بن عمر: مات أبو ذر بالربذة سنة اثنتين وثلاثين. . . . .
قال أبو القاسم: بلغني أن أبا ذر كان ينزل المدينة فلما قتل عمر ﵁ تحول إلى الشام ثم قدم المدينة على عهد عثمان ﵁ ثم نزل الربذة ومات في أول سنة اثنتين وثلاثين بالمدينة وصلى عليه ابن مسعود.
ويقال: صلى عليه جرير بن عبد الله.