Lewati ke konten

Kitab: Mu'jamush Shahabah (al-Baghawi) · Pengarang: أبو القاسم البغوي

Baca Juz 2, halaman 357

  1. باب الراء
  2. رافع بن خديج الأنصاري سكن الكوفة ثم رجع إلى المدينة فمات بها ﵀. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان من بني عامر من الخزرج

فيمسخوا أولئك قردة وخنازير ثم يكون الخسف وقل من ينجو منه المؤمن يومئذ قليل، فرحه كثير، أو قال: شديد غمه "، ثم بكى رسول الله ﷺ.

حتى بكينا لبكائه فقيل: يارسول الله ما هذا البكاء؟ فقال: " رحمة لهم الأشقياء لأن منهم المجتهد ومنهم المتعبد مع أنهم ليسوا بأول من سبق إلى هذا القول وضاق بحمله ذرعا أن عامة من هلك من بني إسرائيل بالتكذيب بالقدر " قيل: يارسول الله فما الإيمان بالقدر؟ قال: " أن تؤمن بالله وحده وتؤمن بالجنة والنار وتعلم أن الله ﷿ خلقهما قبل الخلق ثم خلق الخلق لهما فجعل من شاء للجنة ومن شاء منهم للنار عدل منه فكل يعمل لما قد فرغ وصائر لما خلق " فقلت: صدق الله ورسوله.

هذا لفظ أبي زهير عن المقري عن ابن لهيعة.

٧٢٢ - حدثنا علي بن الجعد نا شعبة عن أبي بكر بن حفص قال: سمعت ابن عمر في جنازة رافع بن خديج يحدث عن عمر قال: إن الميت

Rujukan halaman ini: معجم الصحابة للبغوي، ج 2، ص 357 (SanadKitab #23100, hlm. urut 911)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.