Kitab: Musnad Ibnil Mubarak
Bab dan daftar isi:
يوم القيامة
- مضى من دنياكم فما بقي منها كما مضى من يومكم هذا فما بقي منه
- لتقومن الساعة على رجلين وثوبهما في أيديهما
- كيف أنعم وصاحب القرن قد التقم القرن , واستمع الإذن متى يؤمر بالنفخ فينفخ؟ فكأن ذلك ثقل
- ما الصور؟ فقال: قرن ينفخ به
- أنا الملك , أين ملوك الأرض؟
- أتدرون ما أخبارها؟ قالوا: الله ورسوله أعلم , قال: فإن أخبارها أن تشهد على كل عبد وأمة
- يوم يقوم الناس لرب العالمين﴾ [المطففين: ٦] حتى يغيب أحدهم في رشحه إلى أنصاف أذنيه ,
- إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون قيد ميل أو اثنين , قال سليم: لا أدري
- الصيام والقرآن يشفعان للعبد , يقول الصيام: أي رب , إني منعته الطعام والشهوات بالنهار
- أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء
- أعطيتك وخولتك وأنعمت عليك فما صنعت؟ فيقول: يا رب , جمعته وثمرته وتركته أكثر ما كان ,
- من نوقش الحساب هلك , قلت: يا رسول الله , فإن الله يقول: ﴿فأما من أوتي كتابه بيمينه فسوف
- أتنكر من هذا شيئا؟ أظلمك كتبتي الحافظون؟ فيقول: لا يا رب. فيقول الله: ألك عذر أو حسنة
- ارفع رأسك , سل تعطه , اشفع تشفع , فأرفع رأسي , فأقول: أمتي يا رب , أمتي. فيقال لمحمد صلى
- فيثور من مجلسي أطيب ريح شمها أحد , حتى آتي ربي فيشفعني , ويجعل لي نورا من شعر رأسي إلى
- غر محجلون من آثار الوضوء , ولا يكون أحد من الأمم غيرهم , وأعرفهم أنهم يؤتون كتبهم
- يأتي يوم القيامة مع أمتي مثل الليل أو السيل , فيخطف الناس خطفة واحدة , فيقول الملائكة:
- لكل نبي دعوة قد دعا بها , وإني استخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة
- إنكم توفون سبعين أمة، أنتم خيرها وأكرمها على الله عز وجل
- نحن الآخرون السابقون يوم القيامة , وذلك أن أهل الكتاب أوتوه من قبلنا , وأوتيناه من بعدهم
- من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون ركنا من أركانها , وإن من أمتي لمن يشفع لأكثر من ربيعة ,
- يدخل الجنة من أمتي زمرة هم سبعون ألفا , تضيء وجوههم إضاءة القمر ليلة البدر. فقال أبو
- ردوه , فيرد , فيقال له: لم التفت؟ قال: كنت أرجو أن تدخلني الجنة , قال: فيؤمر به إلى
- أخرجوهما , فلما أخرجا , قال لهما: لأي شيء اشتد صياحكما؟ قالا: فعلنا ذلك لترحمنا. قال:
- يا أهل الجنة، فيقولون: لبيك ربنا وسعديك , فيقول: هل رضيتم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى ,
- أول زمرة تلج الجنة , صورتهم على صورة القمر ليلة البدر , لا يبصقون فيها , ولا يمتخطون ولا
- نحن الآخرون السابقون يوم القيامة , أول زمرة يدخلون الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم
- لو أن ما يقل ظفر مما في الجنة لتزخرفت له ما بين خوافق السموات والأرض , ولو أن رجلا من أهل
- أهل الجنة ليتراءون في الغرف كما تتراءون الكوكب الشرقي أو الكوكب الغربي الغارب في الأفق أو
- أدنى أهل الجنة الذي له ثمانون ألف خادم , واثنتان وسبعون زوجة , وينصب له قبة من لؤلؤ
- من مات من أهل الجنة من صغير أو كبير يردون بني ثلاثين سنة في الجنة لا يزيدون عليها أبدا ,
- فينظر إلى وجهه في خدها أصفى من المرآة , وإن أدنى لؤلؤة عليها لتضيء ما بين المشرق والمغرب
- في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها سبعين , أو قال: مائة سنة هي شجرة
- أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت , ولا أذن سمعت , ولا خطر على قلب
- إذا صار أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار , جيء بالموت حتى يجعل بين الجنة والنار ,
- يؤتى بالموت يوم القيامة كالكبش الأملح فيوقف بين الجنة والنار , فيقال: يا أهل الجنة , هذا
- لو أن رصاصة مثل هذه، وأشار إلى مثل الجمجمة، أرسلت من السماء إلى الأرض مسير ة خمسمائة سنة
- ابكوا , فإن لم تبكوا فتباكوا , فإن أهل النار يبكون في النار , حتى تسيل دموعهم في وجوههم
- وهم فيها كالحون﴾ [المؤمنون: ١٠٤] , قال: تشويه النار , فتقلص شفته العليا حتى تبلغ وسط
- ناركم هذه التي يوقد بنو آدم جزء واحد من سبعين جزءا من حر جهنم , قالوا: والله إن كانت
- الحميم ليصب على رءوسهم , فينفذ الجمجمة حتى يخلص إلى جوفه , فيسلت ما في جوفه حتى يمرق من
- ويسقى من ماء صديد يتجرعه﴾ [إبراهيم: ١٧] , قال: يقرب إلى فيه فيكرهه , فإذا أدني منه شوى
- ماء كالمهل , قال: كعكر الزيت , فإذا قرب إليه سقطت فروة وجهه
- لسرادق النار أربعة جدر , كثف كل جدار مسيرة أربعين سنة
- رأيت ليلة أسري بي رجالا تقرض شفاههم بمقاريض من نار , فقلت: من هؤلاء يا جبريل؟ فقال:
- في جهنم لواديا يقال له: لملم , إن أودية جهنم لتستعيذ بالله منه
- ويل , واد في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا قبل أن يبلغ قعره , والصعود جبل من نار
- يهوديا رض رأس جارية بين حجرين , فسئلت: من فعل هذا بك؟ فقيل: فلان , أو فلان حتى ذكر اسم