Lewati ke konten

Kitab: Dalilud Da'iyah · Pengarang: ناجي بن دايل السلطان

Baca halaman 142

  1. الفصل الخامس: وجوب الدعوة
  2. على من تجب الدعوة

وعمومها، فلا تستطيع أن تقوم بها فئة من الناس أو جماعة، أو مؤسسة فالأمر عام وشامل يهم الجميع ويعم الأفراد كل على حسب قدرته وجهده واستطاعته لا يكلف الله نفسا إلا وسعها، فالدعوة بهذا المفهوم الشامل العام "عالمية أوجبها الله ﷾ على الجميع الذكر، والأنثى الصغير والكبير الحاكم والمحكوم الحر والعبد، كل على حسب استطاعته وقدرته، فإن من مقتضيات الدعوة وهدفها الأساسي إنقاذ العالم أجمع مما يعانيه منتفكك وتشتت وانحلال وميوعة، ومذاهب وعقائد باطلة وتسلط وعنصرية وبعد عن منهج الله، وإن مما يؤكد أن الدعوة الإسلامية فريضة حتمية، وواجب شرعي على كل مسلم عارف بما يلزم من الدين، وأنها أمر تكليفي من الله في حق كل من ينتمي لهذا الدين، كل على حسبه وطاقته واستعداده، كما أمر ﷾ أمة الإسلام في كل زمان، ومكان أن يقوموا بدورهم في إنقاذ العالم الإنساني وهداية البشرية جمعاء"١.

قال الله ﷾: ﴿ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ....﴾ ٢. وقال تعالى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي﴾ ٣.

وهي ماضية إلى يوم القيامة لا تقف عند حدود، ولا بنهاية زمن محدد يحملها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فكن أخي المسلم

Rujukan halaman ini: دليل الداعية، ص 142 (SanadKitab #23103, hlm. urut 133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.