Lewati ke konten

Kitab: Dalilud Da'iyah · Pengarang: ناجي بن دايل السلطان

Baca halaman 155

  1. الفصل الخامس: وجوب الدعوة
  2. كن طبيب عصرك فإن لكل داء دواء

فإن هذا دورك وواجبك إن لم تقم به اختل التوازن عند الناس، وضاعت القيم وانتكست الموازين والمعايير والمقاييس، حتى يصبح الحق باطلًا والباطل حقًّا واعتلت النفوس، وهزلت وضعفت عن القيام بالواجبات الشرعية، والأمور الدينية فلا تعرف معروفا، ولا تنكر منكرًا حتى إن السنة تصبح بدعة والبدعة تصبح سنة، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فيعيش هذا المريض محجوبًا عن نور هذا الدين المشع إلى العالم، فقد أحيا الله به قلوبًا غلفا وفتح به آذانًا صمًّا وأعينا عميا، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب.

Rujukan halaman ini: دليل الداعية، ص 155 (SanadKitab #23103, hlm. urut 146)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.