Lewati ke konten

Kitab: Dalilud Da'iyah · Pengarang: ناجي بن دايل السلطان

Baca halaman 157

  1. الفصل الخامس: وجوب الدعوة
  2. الداعية والمجالس

عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ ١، وإياك والمداهنة وهي السكوت عن الحق، أو التكلم بالباطل أو موافقة أهله عليه أو بعضه، ولو بالسكوت على إنكاره مثل أن تجلس مع قوم لا يصلون جماعة في المسجد، أو تكون منهمكًا في العمل الوظيفي، أو غيره من الأعمال الأخرى وتفوتك صلاة الجماعة، فإنك إن فعلت فأنت من الظالمين قال الله تعالى: ﴿وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ﴾ ٢، وقال تعالى: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ، الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ ٣. أما المجاملة: فإنها تختلف عن المداهنة؛ لأنها بمعنى المداراة وهي جائزة إلا فيما حرم الله سبحانه، فإنها تصير مداهنة كما سبق فحافظ على دعوتك، وعلى سمعتك من الخدش والدنس وصنها نظيفة نقية صافية حتى تلقي ربك بقلب سليم، وتصون عرضك وسمعتك عن الدنس بالمحافظة على أوامر الله، والبعد عما نهى الله عنه.

Rujukan halaman ini: دليل الداعية، ص 157 (SanadKitab #23103, hlm. urut 148)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.