-ﷺ بالمبادرة إلى تقديم النفع قبل طلبه، واغنتام كل الأوقات في تقديم، وتوصيل الخير للآخرين، ومن لم يقدر أن ينفع فليحرص على أن لا يضر، فقدم الخير للناس تستقطب قلوبهم. إن دينًا يفرض على أتباعه الإحسان في كل شيء، لا يرضى من أتباعه أن يألفوا الإساءة أو أن يمارسوها. أخي الداعية إن الإحسان يقتضي منك إتقان العمل وتحسين الأداء، ولا تكن إمعة إن أحسن الناس أحسنت وإن أساءوا أسأت. روى البخاري عن عثمان بن مظعون ﵁ قوله: "فإن أحسن الناس فأحسن معهم، وإذا أساءوا فاجتنب إساءتهم". وتربية القرآن تنشئ في نفس المؤمن صورًا من الإحسان، قال تعالى: ﴿وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ﴾ ١.
Kitab: Dalilud Da'iyah · Pengarang: ناجي بن دايل السلطان
Baca halaman 67
Rujukan halaman ini: دليل الداعية، ص 67 (SanadKitab #23103, hlm. urut 62)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.