Lewati ke konten

Kitab: Dalilud Da'iyah · Pengarang: ناجي بن دايل السلطان

Baca halaman 74

  1. الفصل الثاني: أساليب ومداخل
  2. معرفة أحوال الناس

وصاحب الجاه يختلف عن غيره في توصيل النصيحة له من حيث الأسلوب والتوجيه، والوقت ولتكن النصيحة بينه وبينه وأن يحذر من نصيحة العلانية، عن عائشة ﵂ قالت: "أمرنا رسول الله ﷺ أن ننزل الناس منازلهم"١. فهذا علي بن أبي طالب ﵁ قال: "حدثوا الناس بما يعرفون أتحبون أن يكذب الله ورسوله" ٢، فالناصح الحكيم كالطبيب الماهر الذي يشخص المرض، ويعرف الداء ويعطي بعد ذلك الدواء المناسب على حسب حال المريض ومرضه، مراعيا في ذلك قوة المرض وضعفه وتحمل المريض للعلاج، وهكذا الداعية الناصح الحكيم يعرف أمراض المجتمع، ويحدد الداء ويصف الدواء، فمعرفة أحوال الناس من الأمور الضرورية للداعية، ومما يشهد على ذلك قوله ﷺ لمعاذ بن جبل حين بعثه إلى اليمن. فعن معاذ بن جبل ﵁ قال: "بعثني رسول الله ﷺ فقال: "إنك ستأتي قوما أهل كتاب، فإذا جئتهم فادعهم إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فإن هم أطاعوا فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في اليوم والليلة، فإن هم أطاعوك لذلك فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإنهم أطاعوا لذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم فإنه ليس بينها وبين الله حجاب" ٣، فالدعاة إلى الله هم أطباء المجتمع، ومن شأن الطبيب أن يهتم بمعرفة الأدواء، ثم يعمل على علاجها بادئًا بالأهم قبل المهم، إذا من الضروري جدا

Rujukan halaman ini: دليل الداعية، ص 74 (SanadKitab #23103, hlm. urut 68)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.