Lewati ke konten

Kitab: Al-Qur'an wa 'Ulumul Ardh · Pengarang: محمد سميح عافية

Baca halaman 172

  1. الفصل السابع: ما ينفع الناس

﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ﴾ [الرحمن: ٣٥] .

وذكر النحاس باسم "القطر" وهو النحاس المذاب، مرتين، ذكر مرة في مجال ذكر ما أفاء الله على نبيه سليمان من العلم:

﴿وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ﴾ [سبأ: ١٢] .

وذكر مرة أخرى في قصة ذي القرنين حينما كان يبني سدًّا.

﴿آتُونِي أُفْرِغْ عَلَيْهِ قِطْراً﴾ [الكهف: ٩٦] .

الحديد: تحمل السورة رقم "٥٧" في محكم الكتاب اسم سورة الحديد وهي سورة مدنية.

وقد ذكر الحديد خمس مرات في القرآن الكريم:

ذكرت منافعه في السلم وفي الحرب في حياتنا الدنيا:

﴿وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ﴾ [الحديد: ٢٥] .

وذكر في قصة ذي القرنين:

﴿آتُونِي زُبَرَ الْحَدِيدِ﴾ [الكهف: ٩٦] .

وذكر للدلالة على بأس الحديد:

﴿قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيداً، أَوْ خَلْقاً مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ﴾ [الإسراء: ٥٠-٥١] .

وذكر في رواية قصة النبي داود، وفضل الله عليه من علم وقدرة:

﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُدَ مِنَّا فَضْلاً يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ﴾ [سبأ: ١٠] .

Rujukan halaman ini: القرآن وعلوم الأرض، ص 172 (SanadKitab #23144, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.