Lewati ke konten

Kitab: Al-Manhalush Shafi wal Mustaufa ba'dal Wafi · Pengarang: ابن تغري بردي

Baca Juz 3, halaman 183

  1. حرف الهمزة
  2. الظاهري

سنة خمس وأربعين وسبعمائة، فدام بغزة إلى أن استعفى منها بعد موت الملك الصالح، وعاد إلى ديار مصر، فدام بها إلى أن خرج على الملك المظفر حاجي هو والأمير آق سنقر أمير جندار والأمير أيدمر الشمسي؛ فنقم الأمراء ذلك عليهم، وأخرجوهم إلى الشام في أواخر شهر رمضان سنة ثمان وأربعين وسبعمائة، ثم رسم له بالتوجه إلى حلب في شوال؛ فخرج من دمشق إلى حلب، وأقام بها بطالاً، ثم أنعم عليه بإقطاع أسندمر الحسني.

الظاهري

أيدمر بن عبد الله الظاهري، الأمير سيف الدين التركي.

كان من عتقاء الملك الظاهر بيبرس، وأحد أكابر أمرائه.

ولى نيابة الشام لأستاذه الملك الظاهر، ولما تسلطن قلاوون حبسه مدة كبيرة حتى أطلقه ولده الأشرف خليل، وأقام بطالاً، وسكن برباط له بالجسر

Rujukan halaman ini: المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي، ج 3، ص 183 (SanadKitab #23156, hlm. urut 1078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.