Lewati ke konten

Kitab: Al-Mustasyriqun wat Turats · Pengarang: عبد العظيم الديب

Baca halaman 44

  1. الخاتمة:

وغضبنا، ورضانا. فهي المفاتيح التي عرفوا بها كيف يُخَطِّطُونَ لتدميرنا ثقافياً، واجتماعياً، وفكرياً، وعلمياً، بعد ما حَطَّمُونَا عسكرياً، وحربياً، وسياسياً.

٥ - ومن أعجب العجب أنْ تجد أُمَّةً - مثل أُمَّتِنَا - تشكر، وتُمَجِّدُ وتعظم أمر سارقي وثائقها، لمجرَّد أنهم احتفظوا بها، أو قَدَّمُوا إليها صورة منها، وعهدي بالدول الواعية، أنها تفضل حرق وثائقها من أنْ تقع في يد أعدائها.

واللهَ أسأل: أنْ تعود أُمَّتُنَا إلى مجدها وَعِزِّهَا، وأنْ يعيننا على قول الحق ويجعله خالصاً لوجهه.

Rujukan halaman ini: المستشرقون والتراث، ص 44 (SanadKitab #23307, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.