Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 1, halaman 227

  1. الجزء الأول
  2. سورة البقرة
  3. [سورة البقرة (٢) : الآيات ٨٠ إلى ٨٤]

أبو زرين عن الربيع بن خيثم في قوله تعالى: وَأَحاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ قال: هو الّذي يموت على خطيئته قبل أن يتوب ومثله قال عكرمة وقال مقاتل: أصرّ عليها.

مجاهد: هي الذّنوب تحيط بالقلب كلّما عمل ذنبا ارتفعت حتّى تغشى القلب وهو الرّين.

وعن سلام بن مسكين أنّه سأل رجل الحسن عن هذه الآية؟

فقال السّائل: يا سبحان الله إلّا أراك ذا لحية وما تدري ما محاطة الخطيئة! انظر في المصحف فكل آية نهى الله ﷿ عنها وأخبرك إنّه من عمل بها أدخله النّار فهي الخطئية المحيطة.

الكلبي: أوبقته ذنوبه دليله قوله تعالى إِلَّا أَنْ يُحاطَ بِكُمْ «١» : أي تهلكوا جميعا.

وعن ابن عبّاس: أحيطت بما له من حسنة فأحبطته.

فَأُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ [وهذا من العام المخصوص بصور منها إلّا من تاب بعد أن حمل على ظاهره] «٢» وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيها خالِدُونَ.

وَإِذْ أَخَذْنا مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ في التّوراة. قال ابن عبّاس: الميثاق: العهد الجديد.

لا تَعْبُدُونَ بالياء قرأه ابن كثير وحميد وحمزة والكسائي.

الباقون: بالتّاء وهو إختيار أبي عبيد وأبو حاتم.

قال أبو عمرو: ألا تراه يقول وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً «٣» فذلك المخاطبة على التّاء.

قال الكسائي: إنّما ارتفع لا يعبدون لأنّ معناه أخذنا ميثاق بني إسرائيل أن لا تعبدوا إلّا الله فلمّا ألقى أن رفع الفعل ومثله قوله لا تَسْفِكُونَ، نظير قوله ﷿ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ

«٤» : يريد أن أعبد فلمّا حذفت النّاصبة عاد الفعل إلى المضارعة.

وقال طرفة:

ألا أيّهذا الزاجري احضر الوغى ... وأن أشهد اللّذات هل أنت مخلدي «٥»

يريد أن أحضر، فلمّا نزع (أن) رفعه.

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن، ج 1، ص 227 (SanadKitab #23578, hlm. urut 162)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.