Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 3, halaman 11

  1. الجزء الثالث
  2. سورة آل عمران
  3. [سورة آل عمران (٣) : الآيات ١ إلى ٧]

وقال في ذكر عصا موسى: فَإِذا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعى «١» ، وقال في موضع آخر: ثُعْبانٌ مُبِينٌ «٢» ونحوها.

وإن بعضهم قال: «المحكم: ما عرف العلماء تأويله، وفهموا معناه» .

«والمتشابه: ما ليس لأحد الى علمه سبيل مما استأثر الله بعلمه» وذلك نحو الخبر عن وقت خروج الدجّال، ونزول عيسى، وطلوع الشمس من مغربها، وقيام الساعة، وفناء الدّنيا، ومحوها.

وقال أبو فاختة: «المحكمات التي هُنَّ أُمُّ الْكِتابِ فواتح السور منها يستخرج القرآن الم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ «٣» منها استخرجت البقرة، والم اللَّهُ «٤» استخرجت آل عمران.

وقال ابن كيسان: «المحكمات حجتها واضحة، ودلائلها لائحة، لا حاجة بمن سمعها الى طلب معانيها في المتشابه الذي شك علمه، بالنظر فيه يعرف العوّام تفصيل الحق فيه من الباطل» .

وقال بعضهم: «المحكم ما أجمع على تأويله، والمتشابه ما ليس معناه واضح» .

وقال أبو عثمان: المحكم فاتحة الكتاب.

وقال الشعبي: رأيت في بعض التفاسير «٥» أنّ المتشابه هو [ما خفي لفظه والمحكم ما كان لفظه واضح وعلى هذا القرآن كلّه] «٦» محكم من وجه على معنى [بشدّة] [.....] «٧» ، قال الله تعالى: كِتابٌ أُحْكِمَتْ آياتُهُ «٨» .

والمتشابه من وجه فهو إنّه يشبه بعضه بعضا في الحسن ويصدق بعضه بعضا.

وقال ابن عبّاس في رواية شاذان: المتشابه حروف التهجّي في أوائل السّور، وذلك

بأنّ حكام اليهود هم حيي بن أخطب، وكعب بن الأشرف ونظراءهما أتوا النبي ﷺ فقال له حيي:

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن، ج 3، ص 11 (SanadKitab #23578, hlm. urut 534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.