Lewati ke konten

Kitab: Ahkamul Qur'an (al-Kiya al-Harrasi) · Pengarang: الكيا الهراسي

Baca Juz 2, halaman 454

  1. سورة النساء
  2. [سورة النساء (٤) : آية ٣٦]

(وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً) .

فأوجب الله تعالى طاعة الوالدين في غير معصية الخالق، ولا يعني بطاعة الوالدين أن يكون لهما صرف منافع بدنه بعد البلوغ إلى ما شاء، وتكليفهما أفعالا، وإنما هو على ما ذكره الله تعالى:

(إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُما أَوْ كِلاهُما) «١» الآية..

وليس للوالدين منع الولد من الأسفار للتجارة والزيارة وطلب الفوائد.

نعم يكره له أن يجاهد دون إذنهما، فإن في ذلك تغريرا بالمهجة.

ومن تعظيم الوالدين أن لا يقتله الولد، إلا إذا كان محاربا كافرا «٢» .

ثم ذكر الجار ذي القربى، وهو الجار الذي له حق القرابة، والجار الجنب «٣» ، للبعيد منك نسبا، إذا كان مؤمنا، فيجتمع حق الجوار والإيمان، وورد في حق الجار أخبار عدة «٤» .

والصاحب بالجنب: قيل هو الرفيق في السفر، وقيل هو الجار الملاصق، وخصه الله تعالى بالذكر تأكيدا لحقه على الجار غير الملاصق.

والجار لفظ مجمل يتردد بين معاني، فقد يقال لأهل المحلة جيران، ولأهل الدرب جيران. وجعل الله تعالى الاجتماع في مدينة جوارا، قال الله تعالى:

Rujukan halaman ini: أحكام القرآن للكيا الهراسي، ج 2، ص 454 (SanadKitab #23582, hlm. urut 462)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.