Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (al-Baqulli) · Pengarang: أبو الحسن الباقولي

Baca Juz 2, halaman 444

  1. الباب المتم العشرين

وكذلك قوله تعالى: (فَلَوْ أَنَّ لَنا كَرَّةً فَنَكُونَ) «١» ، المعنى: لتكن لنا كرة، إلا أن الدعاء لا يقال فيه أمر، فالتقدير: أحدث لنا كرة فنكون.

ومثله في التشبيه اللفظي في الحروف قوله:

يرجى العبد ما إن لا يراه «٢»

وقوله: لما أغفلت شكرك.

فكذلك «لو» هذه أجريت مجرى غير الزيادة.

قوله تعالى: (رَبَّنا وَاجْعَلْنا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ) «٣» . التقدير: ربنا واجعلنا مسلمين لك وأمة مسلمة لك من ذريتنا، ففصل بين الواو والمفعول بالظرف.

وقوله تعالى: (رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي) «٤» يكون على أحد أمرين:

يكون على قياس قول أبي الحسن «من» زائدة، والتقدير: واجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي/ مقيم الصلاة، والمفعول محذوف، لا بد من ذلك، ألا ترى أنه لا يجوز: رب اجعلنى من ذريتى.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج، ج 2، ص 444 (SanadKitab #23585, hlm. urut 433)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.