Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (al-Baqulli) · Pengarang: أبو الحسن الباقولي

Baca Juz 2, halaman 474

  1. الباب المتم العشرين

ويجوز أن يكون «مكان البيت» مفعولاً ثانياً.

وكذلك قوله: (وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ) «١» فيجوز أن يكون:

مكاناً مثل مكان البيت، والمفعول الثاني فيه محذوف، وهو: القرية، التي ذكرت في قوله: (وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْها) «٢» .

ويجوز أن يكون مصدراً، أي: تبوأ صدق.

ويجوز أن يكون مفعولاً ثانياً من وجهين:

أحدهما: أن/ تجعله اسماً غير ظرف.

والآخر: أن تجعله اسماً بعد أن استعملته ظرفاً، كما قال:

... وسطها قد تفلقا «٣»

وفي التنزيل: (هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ) «٤» .

ويجوز فيه وجه ثالث: وهو أن يمتنع، فيقرر نصبه، بأن كان مصدراً انتصب انتصاب المفعول به.

وقوله: (وَبَوَّأَكُمْ فِي الْأَرْضِ) «٥» فتقديره: بوأكم في الأرض منازل، أو بلاداً، وانتصاب قوله: (بُيُوتاً) «٦» على أنه مفعول به، وليست بظرف لاختصاصها بالبيوت.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج، ج 2، ص 474 (SanadKitab #23585, hlm. urut 463)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.