Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (al-Baqulli) · Pengarang: أبو الحسن الباقولي

Baca Juz 2, halaman 490

  1. الباب المتم العشرين

وأما قوله: (وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) «١» ، ف «الساعة» مفعول به حقيقة، وليس على الاتساع، وجعل الظرف مفعولاً على السعة.

ألا ترى أن الظرف إذا جعل مفعولاً على السعة فمعناه: متسعاً فيه، بمعنى الظرف.

وإذا كان كذلك كان المعنى: يعلم الساعة، وليس ذلك بالسهل، لأنه سبحانه يعلم على كل حال، وإنما معنى «يعلم الساعة» أي: يعرفها وهي حق، وليس أمرها على ما أنتم عليه من إنكارها، من قوله: (لا تَأْتِينَا السَّاعَةُ) «٢» .

وإذا كان كذلك فمن نصب «وقيله» «٣» كان حملاً له على المعنى، وموضع «الساعة» منصوب في المعنى، لأنه مفعول بها.

وقيل: إن «قيله» منتصب بالعطف على قوله: (لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْواهُمْ) «٤» ، «وقيله» .

قال أبو علي: ووجه الجر في قوله «وقيله» على قوله: (وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ) «٥» أي: يعلم الساعة، ويصدق بها، ويعلم قيله «٦» .

ومعنى يعلم «قيله» أي: يعلم أن الدعاء مندوب إليه، نحو قوله:

(ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) «٧» . و (ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً) «٨» .

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج، ج 2، ص 490 (SanadKitab #23585, hlm. urut 479)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.