Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (al-Baqulli) · Pengarang: أبو الحسن الباقولي

Baca Juz 2, halaman 506

  1. الباب المتم العشرين

وقال: (لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ) «١» أي: نعم الله ويفكر ليدرك العلم بقدرته، ويستدل على توحيده.

وتخفيف حمزة، على: أنه يذكر ما نسيه في أحد هذين الوقتين في الوقت الآخر. ويجوز أن يكون: على أن يذكر تنزيه الله وتسبيحه.

وأما قوله تعالى: (فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ) «٢» . فروي عن الحسن:

(كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ) «٣» قال: القرآن.

وأما قوله: (فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ) «٤» فتقديره: إن ذلك ميسّر له. كما قال:

(وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ) «٥» .

أي: لأن يحفظ ويدرس، فيؤمن عليه التحريف والتبديل، الذي جاز على غيره من الكتب. لتيسيره للحفظ، وكثرة الدرس له، وخروجه بذلك عن الحد الذي يجوز معه كذلك له، والتغيير أي: من شاء الله ذكره، أي ذكر القرآن.

وقال الله تعالى: (فَمَنْ خافَ مِنْ مُوصٍ جَنَفاً) «٦» أي: خاف ظهور الجنف.

وقال: (وَما أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا ما ذَكَّيْتُمْ) «٧» . أي: وما أكل السبع بعضه، فحذف.

ومن ذلك قوله تعالى: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ) «٨» . أي:

/ أرسلنا رسلا.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج، ج 2، ص 506 (SanadKitab #23585, hlm. urut 495)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.