Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (al-Baqulli) · Pengarang: أبو الحسن الباقولي

Baca Juz 2, halaman 564

  1. الباب الثالث والعشرون

فقالوا: يعني المطر، صرفه بين الخلق، فلم يخص به مكاناً دون مكان، ليعتبروا ويتعظوا، ومع ذلك أبوا إلا كفوراً، حين قالوا: مطرنا بنوء كذا.

وقال قوم: ولقد صرفنا القرآن بينهم لأنه ذكره في أول السورة.

والأول أوجه لأنه أقرب.

ومن ذلك قوله: (وَجاهِدْهُمْ بِهِ) «١» أي: بالقرآن، وقيل: بالإنذار لأن قبله «نذيراً» يدل على الإنذار.

ومن ذلك قوله: (وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ) «٢» ، أي: بالله، لقوله: (مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ) «٣» .

وقيل: بالرسول، صلى الله عليه وعلى آله.

فأما قوله: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) «٤» .

فقيل: الضمير للأمر والشأن، أي: قل الأمر والشأن «الله أحد» .

وقيل: «هو» إشارة إلى «الله» ، وقوله: «الله» بدل منه، مفسر له.

وأما قوله تعالى: (أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ) «٥» فيمن اختلس كسرة الهاء كان كناية عن المصدر، أي: اقتد اقتداء.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج، ج 2، ص 564 (SanadKitab #23585, hlm. urut 553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.