Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (al-Baqulli) · Pengarang: أبو الحسن الباقولي

Baca Juz 2, halaman 579

  1. الباب الرابع والعشرون

وألحقت «أم» لأنك في قولك: كم درهماً مالك [أعشرون أم ثلاثون] «١» ؟

مدع أنه أحد الشيئين.

ولا يلزم أن تضمر ل «السّحر» خبراً على هذا. لأنك إذا أبدلت من المبتدأ صار في موضعه، وصار ما كان خبراً لما أبدلت منه في موضع خبر البدل.

فأما قول أبي حيوة النميري:

وكأنها ذو جدتين كأنه ... ما حاجبيه معين بسواد «٢»

لهق السراة كأنه في قهره ... مخطوطة يقق من الإسناد «٣»

فإنه أبدل «الحاجبين» من الضمير، على حد قولك: ضربت زيداً رأسه.

فإن قلت: أبدل من الأول، وقدر الخبر عن الأول فلأن المبدل منه قد لا يكون في نية الإسقاط بدلالة إجازتهم: الذي مررت به زيد أبو عبد الله.

ولو كان البدل في تقدير الإسقاط بدلالة ما لا يعتد به، لم يجز هذا الكلام، فهو قول.

فإن قلت: حمل الكلام على المعنى، فلما كان «حاجباه» بعضه، حمل الكلام عليه، كأنه قال: كأن بعضه معين بسواد، فأفرد لذلك، فهو قول.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج، ج 2، ص 579 (SanadKitab #23585, hlm. urut 568)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.