Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (al-Baqulli) · Pengarang: أبو الحسن الباقولي

Baca Juz 3, halaman 801

  1. الباب الحادي والخمسون

أي: أوقعهما في المعصية بغروره وإلقائهما فيها وطرحهما.

ويجوز أن يكون «دلى» مثل «سلقى «١» » ، وقد روى: فلان آفى من فلان، وهذا مثل «أملى» في «أمل» .

قال سيبويه: وكل هذا التضعيف فيه عربي كثير جيد جدا، يعني:

ترك القلب إلى الياء عربي جيد، إذا قلت: تظنيت وتسريت.

وقد جعل سيبويه الياء في «تسريت» بدلا من الراء، وأصله: تسررت، وهو من السرور، فيما قاله الأخفش، لأن السرية يسر بها صاحبها.

وقال ابن السراج: هو عندي من السر، لأن الإنسان يسر بها ويسترها عن حزبه كثيرا.

والأولى عندي أن يكون من «السر» ، الذي هو النكاح.

وقيل: ليس الأصل فيه «تسررت» ، وإنما هو «تسريت» بمعنى:

سراها، أي: أعلاها، وسراة كل شىء: أعلاه. وأما «كلا» «وكل» فليس أحد اللفظين من الآخر، لأن موضعهما مختلف، تقول: كلا أخويك قائم، ولا تقول: كل أخويك قائم. ولا يجوز أن تجعل الألف في «كلا» بدلا من اللام في «كل» ، / ولم يقم الدليل على ذلك، وكذلك قال سيبويه «٢» .

ومثله: ذرية، أصله: ذروة، فعلولة من «الذر» ، فأبدلت من الراء ياء، وقلبت الواو ياء، وأدغمت فيه فصارت «ذرية» .

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج، ج 3، ص 801 (SanadKitab #23585, hlm. urut 784)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.