Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qur'an (al-Baqulli) · Pengarang: أبو الحسن الباقولي

Baca Juz 3, halaman 848

  1. الباب السابع والستون

في كلامهم أن يكون اللفظ واحدا والمعنى جميع، حتى قال بعضهم في الشعر من ذلك ما لا يستعمل في الكلام. قال علقمة بن عبدة:

بها جيف الحسرى فأما عظامها ... فبيضٌ وأما جلدها فصليب «١»

وقال آخر «٢» :

لا تنكر القتل وقد سبينا ... في حلقكم عظمٌ وقد شجينا «٣»

ونظير هذا قول حميد:

وما هي إلا في إزار وعلقة ... مغار ابن همام على حي خثعما «٤»

ف «مغار» ليس بزمان لتعلق «على» به، والمضاف فيه محذوف، أي وقت إغارة ابن همام.

ومثله:

كأن مجر الرامسات ذيولها ... عليه قضيمٌ نمقته الصوانع «٥»

أي: كان مكان مجر الرامسات، ف «مجر» مصدر، لانتصاب «ذيولها» به، والمضاف محذوف.

وكذلك قول ذي الرمة:

فظل بملقى واحف جزع المعى «٦»

نصب «جزع المعى» ب «ملقى» لأنه أراد به المصدر، أي موضع إلقاء واحف جزع المعى.

Rujukan halaman ini: إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج، ج 3، ص 848 (SanadKitab #23585, hlm. urut 831)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.