Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 2, halaman 122

  1. الجزء الثاني
  2. سورة هود
  3. يأس نوح منهم وصنعه السفينة [سورة هود (١١) : الآيات ٣٦ إلى ٤١]
  4. المعنى:

المفردات:

تَبْتَئِسْ الابتئاس: حزن في استكانة، والمراد: لا تغتم بهلاكهم بِأَعْيُنِنا المراد بملاحظتنا ومراقبتنا، والفلك السفينة سَخِرُوا استهزءوا وضحكوا فارَ التَّنُّورُ المراد: ظهور الماء على وجه الأرض بكثرة، والفوران الغليان، والتنور هو المكان الذي يصنع فيه الخبز. وقيل: هو تمثيل لاشتداد الغضب.

المعنى:

أوحى ربك إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من آمن بالفعل فلا تحزن على كفرهم ولا تبتئس لفعلهم فقد سبق فيهم القضاء وحقت كلمة ربك على الذين كفروا.

واصنع الفلك لتكون أداة لنجاتك من الغرق أنت ومن معك من المؤمنين، اصنعها بأعيننا وتحت ملاحظتنا حالة كونك مشمولا برعايتنا ومعلما بوحينا لك كيفية الصنع حتى لا تقع في خطأ، وجمع الأعين بِأَعْيُنِنا للإشارة إلى كمال العناية وتمام الرعاية.

ولا تخاطبني يا نوح في شأن الذين ظلموا أبدا فقد حم القضاء، ونزل البلاء، وحقت عليهم الكلمة أنهم لمغرقون فلا تأخذك بهم رأفة ولا رحمة.

ويصنع السفينة وكلما مر عليه جماعة من أشراف قومه سخروا منه واستهزءوا به ظانين أنه مجنون ينفق وقته وجهده في عمل لغو لا فائدة فيه، قال نوح مجيبا لهم:

إن تسخروا منا اليوم لصنعنا شيئا هو في ظنكم خرق وحماقة فإنا نسخر منكم كما تسخرون جزاء وفاقا، فلسوف تعلمون قريبا من يأتيه عذاب يخزيه في الدنيا بالغرق، ويحل عليه عذاب مقيم دائم في الآخرة.

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 2، ص 122 (SanadKitab #23589, hlm. urut 1044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.