وهذا علاج نفيس يجب أن يتحلى به كل داعية إلى الله، وعامل في سبيل الله.
ولقد صدق رسول الله ﷺ حينما عالج ألم ابنته وتعبها من الرحى بعلاج التسبيح والتحميد والتكبير.
واعبد ربك أيها الرسول حتى يأتيك الأمر اليقين، وتلقى ربك، وإذا كان هذا هو توجيه الله للنبي ﷺ الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر فأين نحن؟! أين نحن؟! اللهم وفقنا واهدنا إلى سواء السبيل.