Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 1, halaman 127

  1. الجزء الاول
  2. سورة البقرة
  3. الحاجة إلى الرسل [سورة البقرة (٢) : آية ٢١٣]
  4. المعنى:

في الآخرة، أما الدنيا فليست محل جزاء بل محل ابتلاء واختبار وعمل، ولو كانت تزن عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها جرعة ماء. ولذا فالله يبسط الرزق لمن يشاء ولو كان كافرا فاسقا، ويقتر الرزق على من يشاء ولو كان مؤمنا طائعا، فهو يرزق من يشاء بغير حساب ولا نظر إلى دينه.

الحاجة إلى الرسل [سورة البقرة (٢) : آية ٢١٣]

كانَ النَّاسُ أُمَّةً واحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلاَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ ما جاءَتْهُمُ الْبَيِّناتُ بَغْياً بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢١٣)

المفردات:

الأمّة: الجماعة من الناس، وقد تطلق على الملة. بَغْياً: حسدا.

المعنى:

يقول الله- سبحانه- ما معناه- وهو الأعلم بمراده-: كان الناس يعيشون بفطرتهم في هذه الدنيا يحدوهم عقلهم، وتسوقهم رغباتهم وغرائزهم البشرية، إلى سكنى الدنيا وعمارتها، وهذا الحال يقتضى التنازع والتدافع والخروج عن جادة الطريق والاختلاف، فتسوء حالهم، فينعم الله عليهم بإرسال مبشرين ومنذرين يخرجونهم من الظلمات إلى النور لئلا يكون للناس على الله حجة بعد إرسال الرسل، وأنزل مع كل

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 1، ص 127 (SanadKitab #23589, hlm. urut 124)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.