Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 2, halaman 545

  1. الجزء الثاني
  2. سورة الأنبياء
  3. داود وسليمان ﵉ [سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٧٨ إلى ٨٢]
  4. المعنى:

داود وسليمان ﵉ [سورة الأنبياء (٢١) : الآيات ٧٨ الى ٨٢]

وَداوُدَ وَسُلَيْمانَ إِذْ يَحْكُمانِ فِي الْحَرْثِ إِذْ نَفَشَتْ فِيهِ غَنَمُ الْقَوْمِ وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شاهِدِينَ (٧٨) فَفَهَّمْناها سُلَيْمانَ وَكُلاًّ آتَيْنا حُكْماً وَعِلْماً وَسَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ وَكُنَّا فاعِلِينَ (٧٩) وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ (٨٠) وَلِسُلَيْمانَ الرِّيحَ عاصِفَةً تَجْرِي بِأَمْرِهِ إِلى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها وَكُنَّا بِكُلِّ شَيْءٍ عالِمِينَ (٨١) وَمِنَ الشَّياطِينِ مَنْ يَغُوصُونَ لَهُ وَيَعْمَلُونَ عَمَلاً دُونَ ذلِكَ وَكُنَّا لَهُمْ حافِظِينَ (٨٢)

المفردات:

الْحَرْثِ هو الزرع عامة، وقيل: كان الحرث كرما. نَفَشَتْ:

النفش: الرعي ليلا، وفيه معنى التفرق في الزرع بلا نظام لَبُوسٍ اللبوس عند العرب السلاح بأنواعه، والمراد في الآية الدروع خاصة عاصِفَةً شديدة الهبوب يَغُوصُونَ الغوص: النزول تحت الماء. والغواص: الذي يغوص في البحر على اللؤلؤ.

المعنى:

واذكر يا محمد داود وسليمان. اذكر خبرهما وقت أن يحكما في شأن الحرث إذ

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 2، ص 545 (SanadKitab #23589, hlm. urut 1456)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.