Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 2, halaman 716

  1. الجزء الثاني
  2. سورة الفرقان
  3. بعض سوءاتهم وعاقبتها [سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٢١ إلى ٢٤]
  4. المفردات:

وصهيبا، وسالما مولى أبى حذيفة ... فقالوا: أنسلم فنكون مثل هؤلاء!؟ فأنزل الله- تعالى- يخاطب هؤلاء المؤمنين أَتَصْبِرُونَ

على ما ترون من هذه الحال الشديدة والفقر والجهد والإيلام- كأنه جعل إمهال الكفار والتوسعة عليهم والتضييق على المؤمنين فتنة لهم واختبارا، ولما صبر المسلمون أنزل الله فيهم إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا.

بعض سوءاتهم وعاقبتها [سورة الفرقان (٢٥) : الآيات ٢١ الى ٢٤]

وَقالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْمَلائِكَةُ أَوْ نَرى رَبَّنا لَقَدِ اسْتَكْبَرُوا فِي أَنْفُسِهِمْ وَعَتَوْا عُتُوًّا كَبِيراً (٢١) يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلائِكَةَ لا بُشْرى يَوْمَئِذٍ لِلْمُجْرِمِينَ وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً (٢٢) وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً (٢٣) أَصْحابُ الْجَنَّةِ يَوْمَئِذٍ خَيْرٌ مُسْتَقَرًّا وَأَحْسَنُ مَقِيلاً (٢٤)

المفردات:

لا يَرْجُونَ لِقاءَنا أى: لا يخافون لقاءنا والرجاء في بعض لغات العرب الخوف، وقيل لا يأملون لقاءنا بالخير لأنهم لا يؤمنون به وَعَتَوْا العتو: تجاوز الحد في الظلم حِجْراً الحجر: المنع ومنه حجر القاضي عليه، أى منعه من التصرف، وسمى العقل حجرا لأنه يمنع صاحبه من بعض الأعمال هَباءً الهباء ما يرى من الذرات في شعاع الشمس الذي يدخل من النافذة الضيقة مَنْثُوراً متفرقا والمراد أنه لا ينتفع به.

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 2، ص 716 (SanadKitab #23589, hlm. urut 1626)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.