Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 3, halaman 188

  1. الجزء الثالث
  2. سورة يس
  3. أصحاب الجنة وأصحاب النار [سورة يس (٣٦) : الآيات ٥٥ إلى ٦٥]
  4. المفردات:

أصحاب الجنة وأصحاب النار [سورة يس (٣٦) : الآيات ٥٥ الى ٦٥]

إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فاكِهُونَ (٥٥) هُمْ وَأَزْواجُهُمْ فِي ظِلالٍ عَلَى الْأَرائِكِ مُتَّكِؤُنَ (٥٦) لَهُمْ فِيها فاكِهَةٌ وَلَهُمْ ما يَدَّعُونَ (٥٧) سَلامٌ قَوْلاً مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ (٥٨) وَامْتازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (٥٩)

أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (٦٠) وَأَنِ اعْبُدُونِي هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ (٦١) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلاًّ كَثِيراً أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (٦٢) هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٦٣) اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٦٤)

الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ وَتُكَلِّمُنا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ (٦٥)

المفردات:

فاكِهُونَ الفاكه والفكه: المتنعم والمتلذذ. ومنه الفاكهة، لأنها مما يتلذذ بها يَدَّعُونَ أصله: يدتعون، والمراد: يتمنون، وعليه قولهم: ادع على ما شئت، بمعنى تمن على بما شئت وَامْتازُوا: تميزوا وانفردوا أَلَمْ أَعْهَدْ: ألم أوص، والعهد: الوصية جِبِلًّا: جمع جبلة، والمراد خلقا كثيرا نَخْتِمُ عَلى أَفْواهِهِمْ: نمنعها من الكلام.

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 3، ص 188 (SanadKitab #23589, hlm. urut 1978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.