Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 3, halaman 269

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الزمر
  3. من أظلم الناس..؟ ومن أصدقهم؟ [سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٣٢ إلى ٣٧]
  4. المعنى:

من أظلم الناس..؟ ومن أصدقهم؟ [سورة الزمر (٣٩) : الآيات ٣٢ الى ٣٧]

فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْكافِرِينَ (٣٢) وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ (٣٣) لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ ذلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنِينَ (٣٤) لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كانُوا يَعْمَلُونَ (٣٥) أَلَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ هادٍ (٣٦)

وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَما لَهُ مِنْ مُضِلٍّ أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انْتِقامٍ (٣٧)

المفردات:

مَثْوىً أى: مقاما لهم، يقال: ثوى بالمكان إذا أقام به بِكافٍ أى: يقيه وعيد المشركين.

المعنى:

إنك يا محمد ميت، وإنهم ميتون، إذ كل شيء هالك إلا وجهه، ثم إنكم بعد مفارقة الدنيا عند ربكم تختصمون، وسيحكم الله بينكم حكمه الفصل، ويقضى

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 3، ص 269 (SanadKitab #23589, hlm. urut 2059)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.