Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 3, halaman 358

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الشورى
  3. حقائق الإسلام [سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٧ إلى ١٢]
  4. المعنى:

المفردات:

أُمَّ الْقُرى المراد بها: مكة كأنها أصل للقرى التي حولها يَوْمَ الْجَمْعِ:

هو يوم القيامة تجتمع فيه الخلائق السَّعِيرِ: جهنم المسعرة أَمِ اتَّخَذُوا: أم هنا بمعنى بل- التي للانتقال من معنى- والهمزة الاستفهامية يراد بها الإنكار فاطِرُ السَّماواتِ: خالقها ومبدعها لا على مثال سابق يَذْرَؤُكُمْ: يكثركم، ذرأ الله الخلق: بثهم وكثرهم أَزْواجاً: ذكورا وإناثا.

المعنى:

مثل ذلك الإيحاء البليغ البديع أوحينا إليك قرآنا عربيا بلسان قومك، لا لبس فيه ولا غموض، ولا التباس عليك وعلى قومك، أوحيناه إليك لتنذر أم القرى وتخوفهم بعذاب شديد، وتنذر الناس جميعا بيوم الجمع الذي يجتمع فيه الخلق للحساب أو تجتمع فيه الأعمال وأصحابها، والأرواح وأشباحها، هو يوم لا شك فيه أصلا بعد جمعهم للحساب يكون منهم فريق في الجنة، وفريق في السعير، وهذا حكم الله وقضاؤه، فليس في قدرة مخلوق أن يغيره، ولو كان نبيا مرسلا، وهذا يؤيد قوله- ﷾ اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ فلست عليهم رقيبا ولا

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 3، ص 358 (SanadKitab #23589, hlm. urut 2147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.