Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 3, halaman 379

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الشورى
  3. كيفية اتصال الله برسله [سورة الشورى (٤٢) : الآيات ٥١ إلى ٥٣]
  4. المعنى:

المفردات:

وَحْياً الوحى: إلقاء شيء في القلوب سواء كان في اليقظة أم في المنام رُوحاً: المراد قرآن كالروح.

بدأ الله السورة بالكلام على الوحى وخاصة القرآن، وكذلك ختمها بالكلام على الوحى العام للأنبياء كلهم وخاصة الوحى الذي نزل على خاتمهم وإمامهم ﷺ وإنه لختام رائع.

روى في سبب نزول هذه الآيات: أن اليهود قالوا للنبي ﷺ: ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت نبيا كما كلمه موسى نبينا ونظر إليه، فإننا لن نؤمن لك حتى تفعل ذلك؟

فقال النبي: «لم ينظر موسى إلى الله» ونزلت هذه الآيات.

المعنى:

الله- ﷻ وتقدست أسماؤه- له ذات ليست كالذوات، وله صفات ليست كالصفات، وهو يخالف جميع خلقه لأن خالق هذا الكون وما فيه من أعاجيب يستحيل عليه أن يشبه شيئا من خلقه، فهو الواحد في ذاته وصفاته وأفعاله تلك حقائق آمن بها الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة.

ولهذا ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا بإحدى ثلاث، إما أن يوحى إليه وحيا بأن ينفث في قلبه، ويلقى في روعه سواء كان هذا في اليقظة أم في النوم.

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 3، ص 379 (SanadKitab #23589, hlm. urut 2168)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.