Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 3, halaman 391

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الزخرف
  3. إنكارهم النبوة والرد عليهم مع بيان حقارة الدنيا [سورة الزخرف (٤٣) : الآيات ٢٦ إلى ٣٩]
  4. المعنى:

المفردات:

بَراءٌ: برىء فَطَرَنِي: خلقني عَقِبِهِ: ذريته الْقَرْيَتَيْنِ: هما الطائف ومكة، والرجلان هما الوليد بن المغيرة في مكة، وعروة بن مسعود الثقفي في الطائف سُخْرِيًّا أى: مسخرا لقضاء المصالح سُقُفاً: جمع سقف وَمَعارِجَ: جمع معرج وهو درج السلم يَظْهَرُونَ: يرتقون ويعلون على السطح وَزُخْرُفاً: المراد به الزينة حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ قيل: هو الذهب خاصة يَعْشُ يقال عشا يعشو: إذا تعامى وتغافل، وفي القاموس:

العشا سوء البصر نُقَيِّضْ: نسبب له شيطانا الْمَشْرِقَيْنِ المراد: مشرق الشمس شرقا ومشرق القمر غربا الْقَرِينُ: الصاحب، والصديق.

المعنى:

لقد تقرر في الآيات السابقة أن حب التقليد داء عضال مرض به كثير من الأمم السابقة، وينشأ من تغلغل المادة في نفوس الناس، وجاء الإسلام ينعى على مشركي مكة تقليدهم لآبائهم تقليد الأعمى، وانغماسهم في المادة حتى جعلوها كل شيء، وهنا يحكى القرآن الكريم مقالة لإبراهيم الخليل أبى العرب الأول، حين تبرأ من دين آبائه

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 3، ص 391 (SanadKitab #23589, hlm. urut 2180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.