Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 3, halaman 444

  1. الجزء الثالث
  2. سورة الأحقاف
  3. الإنسان بين خالقه ووالديه [سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١٥ إلى ٢٠]
  4. المفردات:

المفردات:

وَوَصَّيْنَا التوصية: الأمر المقترن بالوعظ والإشعار بأن المأمور به محل اعتناء.

كُرْهاً الكره: المشقة. فِصالُهُ: فطامه، وهو الرضاع المنتهى بالفطام ولذا عبر بالفصال عن الرضاع. بَلَغَ أَشُدَّهُ: كمل عقله ورأيه واشتد ساعده.

أَوْزِعْنِي: رغبني ووفقني إليه حتى أكون راغبا فيه. أُفٍّ: هو صوت يظهر عند الضجر. أُخْرَجَ المراد: أبعث من القبر خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي:

مضت القرون. يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ يطلبان الغوث من الله. وَيْلَكَ الويل: دعاء بالثبور والهلاك، أو هو واد في جهنم. أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ جمع أسطورة، والمراد أباطيلهم التي سطورها في الكتب. دَرَجاتٌ المراد: منازل، فإن كانت في العلو فهي درجات، وإن كانت في الانخفاض فهي دركات.

هذه الآيات الكريمة سيقت لبيان جانب من جوانب نعم الله على الإنسان وفضله عليه حيث تعهده في الصغر، ووضع في قلب والديه- وخاصة الأم- غريزة حبه والعطف عليه حتى يكتمل، وبعد بلوغ عقله وكماله كان منه من وفق إلى الخير واهتدى ورد

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 3، ص 444 (SanadKitab #23589, hlm. urut 2232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.