Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 3, halaman 750

  1. الجزء الثالث
  2. سورة المعارج
  3. هؤلاء هم المكذبون وهذه نهايتهم [سورة المعارج (٧٠) : الآيات ٣٦ إلى ٤٤]
  4. المعنى:

فلا أقسم برب المشارق والمغارب- في كل يوم تشرق الشمس من مشرق وتغيب في مغرب- إنا لقادرون، لا يقسم الله على ذلك لظهوره ووضوحه أكثر من الشمس في رابعة النهار.

فربك القادر على كل شيء- وخاصة شروق الشمس ومغربها- قادر على تبديل خلق خير من هؤلاء، فيهلكهم، ويأتى بخلق جديد، وما ذلك على الله بعزيز وما هو بمسبوق في ذلك، وما هم بمعجزى الله في شيء.

وإذا كان الأمر كذلك فذرهم يخوضوا في باطلهم ويذهبوا فيه كل مذهب ويلعبوا فيما لا يجدي ولا ينفع حتى يلاقوا يومهم الذي يوعدون؟! اذكر يوم يخرجون من القبور مسرعين كأنهم يسرعون إلى أنصابهم التي نصبوها في الدنيا للعبادة أرأيتهم وهم يسرعون نحوها؟ خاشعة أبصارهم ذليلة منكسرة ترهقهم ذلة وتغشاهم وتستولى عليهم.

ذلك هو اليوم الذي كذبوا به، وسألوه متعجلين مستهزئين به، ذلك هو اليوم الذي كانوا يوعدون! ويا ليتهم آمنوا به..

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 3، ص 750 (SanadKitab #23589, hlm. urut 2538)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.