Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 3, halaman 791

  1. الجزء الثالث
  2. سورة القيامة
  3. الإنسان عند موته وعند بدء خلقه [سورة القيامة (٧٥) : الآيات ٢٦ إلى ٤٠]
  4. المعنى:

أنت ولا ربك فىّ شيئا، والله لأنا أعز من مشى بين جبليها، ثم لم يلبث أن قتل ببدر شر قتلة.

أيحسب الإنسان المغرور أنه يترك هملا، بلا شرع ولا حكم، وبلا حساب ولا عقاب؟

ألم يك نطفة من ماء يصب في الرحم. ثم صار علقة فمضغة ثم صوره فأحسن تصويره. وسواه فأكمل خلقه. فكان منه الذكر والأنثى لبقاء النوع الإنسانى.

أليس الذي فعل هذا مع الإنسان بقادر أن يحيى الموت ويبعثهم يوم القيامة؟! فكروا واتعظوا أيها الناس، واعلموا أن الذي رعاكم ورباكم في النشأة الأولى لا يعقل أن يترككم سدى، ويخلقكم هملا لا يجازى المحسن، ولا يعاقب المسيء.

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 3، ص 791 (SanadKitab #23589, hlm. urut 2579)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.