Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 3, halaman 821

  1. الجزء الثالث
  2. سورة النازعات
  3. [سورة النازعات (٧٩) : الآيات ١ إلى ٤٦]
  4. المعنى:

إذا جاءت الطامة يفصل ربك بين الخلائق، فمنهم شقي، ومنهم سعيد، فأما الشقي فهو الذي طغى وتجاوز الحدود وآثر الحياة الدنيا، فكانت الجحيم هي المأوى، وبئس المصير، وأما السعيد فهو من خاف مقام ربه، وخاف قيامه بين يدي العزيز الجبار يوم القيامة، وقد نهى النفس عن هواها، وألزمها كلمة التقوى، فكانت الجنة هي المأوى ونعم القرار. أرأيت أسباب دخول جهنم وأنها هي الطغيان والظلم، وحب الدنيا وترك العمل للآخرة؟ وأسباب دخول الجنة وأنها معرفة الله والخوف منه، ونهى النفس عن اتباع الهوى؟! وقد كانوا يسألون النبي ﷺ استهزاء بالساعة قائلين: متى تكون؟ ويقصدون بذلك إنكار الوقوع، فيرد الله عليهم على طريق الاستفهام الإنكارى مخاطبا النبي ﷺ ليكون أتم وأبلغ: فيم أنت من ذكراها؟ على معنى: في أى شيء أنت حتى تذكر لهؤلاء وقت حصولها؟ والله وحده عنده علم الساعة، وإلى ربك وحده منتهاها، وإنما أنت منذر فقط من يخشاها، وليس عليك إلا البلاغ فلا يهمنك أمرهم، ولا تشغل بطلبهم، وكأنك بهم يوم يرونها، تراهم كأنهم لم يلبثوا في هذه الدنيا إلا عشية أو ضحاها وقد انقضت، فإذا هم فيما أنكروه واقعون.

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 3، ص 821 (SanadKitab #23589, hlm. urut 2608)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.