Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 1, halaman 376

  1. الجزء الاول
  2. سورة النساء
  3. ترغيب وتحذير [سورة النساء (٤) : الآيات ٤٠ إلى ٤٢]
  4. المعنى:

المفردات:

لا يَظْلِمُ الظلم: النقص وتجاوز الحد. مِثْقالَ أصله: المقدار الذي له ثقل، ثم أطلق على المعيار المخصوص للذهب. ذَرَّةٍ: أصغر ما يدرك من الأجسام، وقيل: الجزء الذي لا يتجزأ، وقيل: هي ما يرى في نور الشمس إذا دخلت من نافذة، والذرة الآن لها اصطلاح علمي آخر.

المناسبة:

بعد الإرشادات السابقة من الأوامر والنواهي، رغب- سبحانه- في الامتثال وحذر من المخالفة والعصيان بهذه الآيات.

المعنى:

الله- ﷾ متصف بكل كمال، ومنزه عن كل نقص، ومن النقص الظلم، ومن الظلم أن ينقص أحدا من أجر عمله شيئا ولو بسيطا جدّا أو يعاقب أحدا مهما كان بغير ما يستحق وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً «١» . فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ «٢» .

والله خلق الخلق ولهم عقول ومشاعر تدرك بعض الخير والشر، وأرسل لهم رسلا وأنزل معهم كتبا لتمام هدايتهم مع المبالغة في التحذير والإنذار، فمن اجترح سيئة بعد ذلك، ووقع فيما يضره ويؤذيه كان هو الظالم لنفسه وَما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ «٣» .

ومن فضله وإحسانه أنه يضاعف الحسنة إلى عشرة، ويجزى السيئة بمثلها فقط مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها وَمَنْ جاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها «٤» والله يضاعف بعد هذا لمن يشاء، ويؤتى من لدنه أجرا عظيما فهو واسع الفضل كثير الخير.

وإذا كان هذا هو النظام العام في الثواب والعقاب، فكيف حال هؤلاء الكفرة؟ إذا جاء يوم القيامة وشهد عليهم أنبياؤهم وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلا فِيها نَذِيرٌ «٥» وَما كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولًا «٦» .

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 1، ص 376 (SanadKitab #23589, hlm. urut 371)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.