Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 1, halaman 584

  1. الجزء الاول
  2. سورة الأنعام
  3. دلائل الوحدانية والبعث مع شمول العلم [سورة الأنعام (٦) : الآيات ١ إلى ٣]

سورة الأنعام

آياتها ١٦٥ آية وهي سورة مكية إلا بعض آيات قلائل، وهي سورة جامعة لأصول التوحيد شارحة للعقيدة الإسلامية وخاصة أحوال البعث وإثبات الرسالة وما يتبع ذلك.

وقد تضافرت الروايات على أنها نزلت جملة واحدة،

فقد روى نافع عن ابن عمر- رضى الله عنهما- قال: قال رسول الله ﷺ: «نزلت علىّ سورة الأنعام جملة واحدة وشيعها سبعون ألفا من الملائكة لهم زجل بالتسبيح والتحميد»

ولا مانع في أن يكون بعض آياتها مدنيا ثم وضعه النبي ﷺ في موضعه من السورة.

وقال القرطبي: هذه السورة أصل في محاجة المشركين وغيرهم من المبتدعة ومن كذب بالبعث والنشور، وهذا يؤيد نزولها جملة واحدة.

أما مناسبتها: ففي المائدة محاجة أهل الكتاب وفي هذه محاجة المشركين، والمائدة ذكرت المحرمات بالتفصيل لأنها من آخر القرآن نزولا، والأنعام ذكرت ذلك جملة.

دلائل الوحدانية والبعث مع شمول العلم [سورة الأنعام (٦) : الآيات ١ الى ٣]

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُماتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ (١) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلاً وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ (٢) وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّماواتِ وَفِي الْأَرْضِ يَعْلَمُ سِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ وَيَعْلَمُ ما تَكْسِبُونَ (٣)

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 1، ص 584 (SanadKitab #23589, hlm. urut 578)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.