Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 1, halaman 609

  1. الجزء الاول
  2. سورة الأنعام
  3. إلى الله يلجأ العبد في الشدائد مع ضرب الأمثال بالأمم السابقة [سورة الأنعام (٦) : الآيات ٤٠ إلى ٤٥]
  4. المفردات:

إلى الله يلجأ العبد في الشدائد مع ضرب الأمثال بالأمم السابقة [سورة الأنعام (٦) : الآيات ٤٠ الى ٤٥]

قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤٠) بَلْ إِيَّاهُ تَدْعُونَ فَيَكْشِفُ ما تَدْعُونَ إِلَيْهِ إِنْ شاءَ وَتَنْسَوْنَ ما تُشْرِكُونَ (٤١) وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَخَذْناهُمْ بِالْبَأْساءِ وَالضَّرَّاءِ لَعَلَّهُمْ يَتَضَرَّعُونَ (٤٢) فَلَوْلا إِذْ جاءَهُمْ بَأْسُنا تَضَرَّعُوا وَلكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ ما كانُوا يَعْمَلُونَ (٤٣) فَلَمَّا نَسُوا ما ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ أَبْوابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذا فَرِحُوا بِما أُوتُوا أَخَذْناهُمْ بَغْتَةً فَإِذا هُمْ مُبْلِسُونَ (٤٤)

فَقُطِعَ دابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (٤٥)

المفردات:

أَرَأَيْتَكُمْ أسلوب عربي يفيد التعجب وأن ما بعده غريب عن الصواب، والمراد: أخبرونى. فَيَكْشِفُ أى: يزيل ما تدعونه إلى كشفه. بِالْبَأْساءِ:

بالشدة والعذاب والقوة، وتطلق البأساء على الحرب والمشقة. وَالضَّرَّاءِ: من الضر ضد النفع. يَتَضَرَّعُونَ التضرع: إظهار الضراعة والخضوع بتكلف.

مُبْلِسُونَ: متحسرون يائسون من النجاة. دابِرُ الْقَوْمِ: آخرهم الذي يكون في أدبارهم.

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 1، ص 609 (SanadKitab #23589, hlm. urut 603)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.