Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 1, halaman 769

  1. الجزء الاول
  2. سورة الأعراف
  3. ما حصل لموسى أثناء المناجاة [سورة الأعراف (٧) : الآيات ١٥٥ إلى ١٥٦]

الصالح والإيمان الكامل فأولئك يتوب الله عليهم. إن ربك من بعدها هو الغفور الرحيم.

يقول الكشاف في قوله تعالى: وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ هذا مثل، كأن الغضب كان يغريه على ما فعل ويقول له: قل لقومك: بِئْسَما خَلَفْتُمُونِي مِنْ بَعْدِي [الأعراف ١٥٠] وألق الألواح وخذ برأس أخيك إليك، ولمه على ما فعل في جفوة، ثم ترك الغضب النطق بذلك وقطع الإغراء، وفي هذا من البلاغة ما فيه حيث شبه الغضب برجل وجعل دليل ذلك قوله سَكَتَ وهذه من عيون الاستعارات القرآنية.

ولما سكت عن موسى الغضب وهدأت ثائرته أخذ الألواح التي كتبت فيها التوراة، وفيها هدى لكل حائر، ورحمة لكل مذنب من الذين يرهبون ربهم، ويخشون عذابه وحسابه.

ما حصل لموسى أثناء المناجاة [سورة الأعراف (٧) : الآيات ١٥٥ الى ١٥٦]

وَاخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلاً لِمِيقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَإِيَّايَ أَتُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَارْحَمْنا وَأَنْتَ خَيْرُ الْغافِرِينَ (١٥٥) وَاكْتُبْ لَنا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ إِنَّا هُدْنا إِلَيْكَ قالَ عَذابِي أُصِيبُ بِهِ مَنْ أَشاءُ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُها لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنا يُؤْمِنُونَ (١٥٦)

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 1، ص 769 (SanadKitab #23589, hlm. urut 763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.