Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wadhih · Pengarang: محمد محمود حجازي

Baca Juz 1, halaman 824

  1. الجزء الاول
  2. سورة الأنفال
  3. صورة من حماقة العرب وجاهليتها [سورة الأنفال (٨) : الآيات ٣٢ إلى ٣٥]
  4. المفردات:

عليهم آياتنا البينات الواضحات التي أنزلت على النبي الأمى قالوا جهلا وعنادا وسفها واستكبارا: لو نشاء لقلنا مثل هذا، فنفوا بمشيئتهم الإتيان بمثله! أفيعقل هذا؟ أن تحداهم القرآن أن يأتوا بمثله تحديا سافرا وهم أهل اللسان والبيان وأحرص الناس على التسابق في ميدان البلاغة والفصاحة! ثم عللوا هذا بقولهم: إن هذا إلا أساطير الأولين، وأخبار كأخبار الأمم السابقين، قيل: إن أول من قال هذا هو النضر بن الحارث وتبعه الناس.

صورة من حماقة العرب وجاهليتها [سورة الأنفال (٨) : الآيات ٣٢ الى ٣٥]

وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ أَوِ ائْتِنا بِعَذابٍ أَلِيمٍ (٣٢) وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ وَما كانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (٣٣) وَما لَهُمْ أَلاَّ يُعَذِّبَهُمُ اللَّهُ وَهُمْ يَصُدُّونَ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَما كانُوا أَوْلِياءَهُ إِنْ أَوْلِياؤُهُ إِلاَّ الْمُتَّقُونَ وَلكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (٣٤) وَما كانَ صَلاتُهُمْ عِنْدَ الْبَيْتِ إِلاَّ مُكاءً وَتَصْدِيَةً فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٥)

المفردات:

مُكاءً: صفيرا. وَتَصْدِيَةً: تصفيقا.

روى أنه لما قال النضر بن الحارث: إن هذا إلا أساطير الأولين، قال النبي ﷺ:

Rujukan halaman ini: التفسير الواضح، ج 1، ص 824 (SanadKitab #23589, hlm. urut 818)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.