الحال و «ما» صلة] ، أو [بقليل] «١» يؤمنون «٢» أو إيمانا قليلا يؤمنون:
صفة مصدر محذوف «٣» .
٩٠ بِئْسَمَا اشْتَرَوْا: أي: بئس شيئا باعوا به أنفسهم «٤» لأنّ الغرض واحد وهو المبادلة. وموضع أَنْ يَكْفُرُوا خفض على موضع الهاء في (به) على البدل «٥» ، ويجوز رفعه على قولهم: نعم رجلا زيد.
٩١ وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقاً: نصبه بمعنى الحال [المؤكدة] «٦» ، والعامل معنى الفعل، [أي: أثبته أو أحقه] »
، كقولك: هو زيد معروفا، أي:
Rujukan halaman ini:إيجاز البيان عن معاني القرآن، ج 1، ص 113 (SanadKitab #23593, hlm. urut 107)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.